فيديو اخبار كليبات صور يعني كل حاجة

شاهد بيتك او مدينتك عبر القمر الصناعي

من نصائح القذافي للشعب اليطالي

ألقى الزعيم الليبي معمر القذافي كلمة في الايطاليين في ميدان تاريخي في روما وأحرج مضيفيه يوم الخميس بقوله انه لو كان الامر بيده لالغى الاحزاب السياسية ومنح الشعب الايطالي السلطة المباشرة.
وقال القذافي في كلمته في ميدان كامبيدوجليو الشهير انه لن يكون هناك يمين ولا يسار ولا وسط فالنظام الحزبي يجهض الديمقراطية.
واضاف القذافي انه لو كان الامر بيده لكان قد ألغى الاحزاب السياسية لاعطاء الشعب السلطة. وكان القذافي يلقي كلمته بينما حمل بعض أفراد الحشد صورا للزعيم الليبي ولافتات للترحيب به.
وقال مضيفه الغاضب رئيس بلدية روما اليميني جياني اليمانو الذي اشاد بالزعيم الليبي قبل ذلك بساعة للصحفيين ان حديث القذافي عن الاحزاب السياسية "غير مقبول" و "اننا لا نقبل دروسا عن الديمقراطية من أحد."
واشاد القذافي ايضا بايطاليا على ادانتها الفاشية بعد الحقبة الاستعمارية. اليمانو الذي كان يقف الى جانب القذافي كان يوما الزعيم الشبابي لحزب للفاشية الجديدة وأثار جدالا العام الماضي برفضه وصف الفاشية بانها شر.وفي وقت سابق من يوم الخميس واجه الزعيم الليبي احتجاجات طلابية خلال اول زيارة له لايطاليا بشأن سجل ليبيا في حقوق الانسان وبسبب اتفاق ثنائي بين ليبيا وايطاليا لرد المهاجرين الافارقة الذين يعبرون البحر المتوسط على اعقابهم.
وخارج قاعة المحاضرات في جامعة في روما حاول طلاب يحتجون على سجل القذافي في مجال حقوق الانسان منعه من الدخول وكانوا يقذفون بمواد الطلاء واشتبكوا مع الشرطة.
وقال القذافي للطلاب ان الارهاب هو من "مخلفات الاستعمار."
واضاف قوله ان الارهاب يجب ادانته وان معظم ضحايا الارهاب ابرياء عزل. واستدرك بقوله انه يجب على المجتمع الدولي ان يدرس جذور الارهاب مثل الظلم.
وتحسنت علاقات ليبيا التي كانت منبوذة ومتهمة برعاية الارهاب في السابق مع الغرب منذ تعهد القذافي بالتخلي عن السعي لامتلاك اسلحة دمار شامل. ورفعت عنها العقوبات الدولية في عام 2003.وتعتبر ايطاليا التي اعتذرت العام الماضي عن الفظائع التي ارتكبتها اثناء احتلالها لليبيا في الفترة بين عامي 1911 و1943 في طليعة دفء العلاقات الدبلوماسية وتحصل حاليا على ربع حاجتها من النفط من ليبيا اضافة الى ضخ اموال ليبية مؤخرا في شركات ايطالية.
لكن القذافي احتفظ بلهجته المتحدية ووصل الى ايطاليا يوم الاربعاء وهو يعلق على صدر زيه الرسمي صورة لعمر المختار بطل المقاومة الذي شنقه المحتلون الايطاليون في عام 1931.
ويعرض التلفزيون الايطالي يوم الخميس فيلم "اسد الصحراء" الذي صور في عام 1981 عن عمر المختار وكان ممنوعا في ايطاليا حتى الان.
وسيحضر القذافي الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي قمة مجموعة الثماني في ايطاليا الشهر القادم مع الرئيس الامريكي باراك اوباما. وانتقد الزعيم الليبي أيضا الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.
وقال القذافي في كلمة امام مجلس الشيوخ الايطالي ان العراق كان حصنا ضد الارهاب في وجود صدام حسين حيث كان تنظيم القاعدة لا يستطيع التسلل اليه لكنه الان بسبب الولايات المتحدة اصبح حلبة مفتوحة وهو ما يفيد القاعدة.
وقارن بين الضربة الجوية الامريكية على طرابلس في عام 1986 التي قتلت فيها احدى بناته بهجوم للقاعدة. وتساءل عن الفرق بين الهجوم الامريكي على المنازل الليبية في عام 1986 وبين الاعمال الارهابية لابن لادن. وقال انه اذا كان ابن لادن لا يملك دولة وهو خارج عن القانون فان امريكا دولة تحكمها قواعد دولية.
وقال انه ينبغي للعالم ان يتسع لمختلف الانظمة بما في ذلك ليبيا
"الثورية" وتساءل عن الخطأ في كون كوريا الشمالية تريد ان تكون شيوعية او ان تصبح افغانستان في قبضة رجال الدين مشيرا الى أن الفاتيكان دولة دينية محترمة لديها سفارات في كل انحاء العالم.
وقال القذافي يوم الاربعاء في مؤتمر صحفي مع مضيفه رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني ان ايطاليا هي الدولة الاستعمارية السابقة الوحيدة اليوم الدولة الوحيدة التي لا يمكن توجيه اللوم اليها أكثر من ذلك. واضاف قوله انها طهرت ماضيها الاستعماري.
ونجح بعض أعضاء مجلس الشيوخ الايطالي من يسار الوسط المعارض في منعه من الحديث في القاعة الرئيسية وارغموه على القاء كلمته في قاعة ملحقة بالمجلس.
وقال القذافي ان العالم لم يكافيء ليبيا على تخليها عن طموحاتها لامتلاك اسلحة الدمار الشامل.
وقال لاعضاء مجلس الشيوخ الايطالي ان بلاده لا تقبل العيش في ظل الصواريخ العابرة للقارات والاسلحة النوية وهذا هو السبب الذي دفعها الى تغيير مسارها.
وأضاف أنه كان يأمل أن تكون ليبيا نموذجا تحتذي به الدول الاخرى لكن بلاده لم تحصل على اي مكافأة من العالم.
وقال برلسكوني يوم الاربعاء ان ليبيا وافقت على امداد ايطاليا بالمزيد من النفط في حين قال مدير صندوق الثروة السيادية الليبي انه يتطلع للاستثمار في شركات الكهرباء والبنية التحتية الايطالية وفي مشروعات مشتركة بين ليبيا وايطاليا.

اشترك الان معنا ليصلك جديدنا يوميا عبر الايميل

0 comments:

Blog Archive