وأشارت بعض المصادر إلى أن بعض التجار لا يزال يحتفظ بكميات كبيرة من حديد التسليح الذي تم تخزينه في الفترة الماضية على أمل ارتفاع الأسعار من جديد والتي يتوقع أن تكون مطلع 2009 حسب رأي بعض الخبراء وذلك بعد أن يتضح الوضع المالي لكثير من الشركات في الأسواق المحلية والعالمية وخاصة القطاعات المرتبطة بصناعة الحديد.
وقال رئيس لجنة المقاولين بالسعودية أن التخفيض الذي قامت به سابك لحديدها بمقدار 800 ريالاً قد أثار حفيظة المصانع الأخرى مما اجبر بعضهم على مراجعة الأسعار التي يعمل بها وخصوصًا أن هذا النزول بالأسعار لا يفي بالغرض المطلوب في ظل المشاريع القائمة حاليا مشيرا إلى أن الأسعار العالمية قد وصلت إلى أقل من 35 في المئة من أسعار الحديد محليًا خصوصًا مع انخفاض أسعار المواد الأساسية بالعالم.
وأضاف المتحدث أنه لا بد أن تكون الأسعار الداخلية أقل من الأسعار الخارجية خصوصًا أن سابك تمتلك ميزات غير متوافرة بالشركات الأخرى من ناحية الدعم الداخلي وغيره(زي عز عندنا ) ، ومع الأسعار الجديدة لسابك فإن الشركة تعتبر الأقل سعرا بجميع المقاسات بالسوق بين شركات الحديد الأخرى
وقال موزعون معتمدون في المنطقة الشرقية، أن التسعيرة الجديدة ستشكل انعطافة كبيرة في الأسواق المحلية، خصوصًا أنها تعتبر الأقل بالمقارنة مع الأسعار في المصانع المنافسة ، متوقعين أن تتخذ مصانع الحديد الأخرى بالمملكة خطوة مماثلة خلال الأيام القليلة القادمة بعد قرار الشركة بالتخفيض للمرة الرابعة تقريبا ً خلال الأشهر تقريبا، وتشهد السوق المحلية هدوءاً في الطلب وترقبًا للمزيد من الخفض، في ظل تطورات الأزمة الاقتصادية العالمية، وتوقعات تأثيرها على الطلب العالمي على الحديد
اشترك الان معنا ليصلك جديدنا يوميا عبر الايميل.
0 comments:
Post a Comment